أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

215

غريب الحديث

يقال منه : قد طاف يطوف ، وهو التغوط ، ( 1 ) [ قال أبو عبيد : ومن العقي قول ابن عباس أنه سئل عن امرأة دخلت على قوم فأرضعت صبيا قال : إذا عقي حرمت عليه وما ولدت ( 2 ) حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن ابن عباس - بذلك . وإنما ذكر ابن عباس العقي ههنا ليعلم أن اللبن قد صار في جوفه ، ولهذا جاء التحريم . قال أبو عبيد : العقي الاسم ، والعقي المصدر ] . وقال [ أبو عبيد - ( 3 ) ] : في حديث ابن عباس في الذبيحة بالعود قال : كل ما أفرى الأوداج غير مثرد ( 4 ) . قال أبو زياد الكلابي التثريد أن يذبح الذبيحة بشئ لا حد له فلا ينهر الدم ولا يسيله ( 5 ) ، فهذا المثرد وليس بذكي ، إنما هو قاتل . وإفراء الأوداج تقطيعها وتشقيقها ، وكل شئ شققته فقد أفريته وما كان على وجه التقدير والتسوية فإنه يقال [ منه - ( 3 ) ] : فريت ( 6 )

--> ( 1 ) العبارة المحجوزة من ر ومص . ( 2 ) الحديث في الفائق 2 / 177 . ( 3 ) من ل ور ومص . ( 4 ) زاد في ل ور ومص : قال حدثناه ابن علية عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس - الحديث في الفائق 2 / 272 . ( 5 ) في الفائق ( التثريد أن يغمز الأوداج غمزا من غير قطع من الثرد في الخصاء وهو أن يدلك الخصيتان مكانهما في صفنهما حتى تعودا كأنهما رطبة مثموغة ) . ( 6 ) بهامش الأصل ( إذا أصلحت قال : وبعض القوم يخلق ثم لا يفري ) هذا جزء من بيت زهير بن أبي سلمى وسيأتي .